علمت مصادرُ صحافيةٌ أنَّ عشاءَ السفارة هو مجردُ لقاء بروتوكوليٌّ بين الاطراف المشاركة تمهيدا للقاء الذي سيعقدُ في جنيف الشهر المقبل.
وأكدتِ المعلومات أنَّ "لقاء سويسرا لا علاقةَ له بالانتخابات الرئاسيةِ أو بمسألة تطوير النظام، إنما يتصلُ بالوضع الراهن والازمات الاقتصادية، وعن أهمية تجاوز الخلافات لحلِّ الامور العالقة، حيث سيقدم كلُّ طرف رؤيته تجاه المرحلة الراهنة وأفق الحلول".

