أكّد الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين أنّ "اتفاق الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل يدعم الأمن ويمكن لبنان من الإستثمار في اقتصاده".
وقال هوكشتاين: "يجب ضمان وصول الغاز لمحطات الطاقة المملوكة لحكومة لبنان وذهاب الأموال إلى خزينة الدولة".
وأضاف: غاز حقل قانا سيكون لصالح لبنان"، موضحًا أن "كل من إسرائيل ولبنان حصلا على 95% من مطالبهما".
وتابع: سنساعد بصفقة تأمين الغاز والكهرباء للبنان من مصر والأردن وتلافي العقوبات.
وأشار إلى أنّ "الوضع الاقتصادي المتردي بلبنان سرع التوصل لاتفاق الترسيم"، لافتًا إلى أنّ "الأمر سيستغرق سنوات قبل التمكن من استخراج الغاز في لبنان".

