حذر مسؤولون صحيون أفارقة من احتمال تحور فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما تجاوزت الإصابات المؤكدة 4 آلاف حالة في ثاني أكبر موجة تفشٍ للمرض بالتاريخ.
وأكد المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، أن شدة انتشار سلالة "بونديبوغيو" تُ يعد "غير مسبوقة"، مشيراً إلى أن السلطات وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية تعتزم إجراء دراسات مخبرية للتحقق من حدوث تحورات جينية.
وأمام اتساع رقعة العدوى في عدة مقاطعات، انتقلت السلطات الصحية من تتبع المخالطين التقليدي إلى البحث النشط عن المصابين عبر فرق ميدانية تجوب المنازل، بالتوازي مع التخطيط لاستخدام عقار "ريمديسيفير" ولقاح "إرفيبو".

