أشار عضو كتلة الجمهورية القوية النائب غسان حاصباني، الى أنه "ليس لدينا أي اطلاع داخل مجلس النواب على اتفاق الترسيم البحري الذي جرى الإتفاق عليه بين لبنان وأميركا وإسرائيل، فالملف حُسم في مرحلة الجهوزية الاسرائيلية للتنقيب والاستخراج".
ورأى أن "لبنان وصل اليوم إلى تفاهم ما، ولكن لا أحد يدرك الظروف التي رافقت انجاز هذا الاتفاق، وشركة توتال الفرنسية تحتاج إلى ضامن دولي للتنقيب في الحقول اللبنانية، ويجب رؤية الأمور بحجمها الطبيعي حتى لا تتحول النعمة إلى نقمة".
واعتبر حاصباني أن "التشاور بمصير البلد يحتاج إلى جدول واضح وأيضا أهداف واضحة وأسس واضحة".

