أفادت أوساط دبلوماسية وسياسية لـ"الجديد"، بأن اتفاقية مكة تأتي في إطار مرحلة إعادة رسم لتوازنات الأمن الإقليمي، مع تعزيز التنسيق بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة.
وأشارت المصادر إلى أن الضربات الإيرانية دفعت دولًا عدة إلى إعادة تقييم منظوماتها الدفاعية وآليات التنسيق، في ظل احتمال امتداد أي مواجهة واسعة إلى أكثر من دولة.
وفي الشأن اللبناني، أكدت أن لبنان يدخل مرحلة ترقّب بانتظار موعد الانتخابات الإسرائيلية، من دون توقع حلول في المدى القريب.
كما نفت مصادر رسمية وجود أي ملحق سري للملحق الأمني، مؤكدة أن الوثيقة أعدّها الوفد العسكري بالتنسيق مع قيادة الجيش وأصبحت معروفة.
ولفتت إلى أن محادثات روما أسفرت عن إعداد لائحة دول للمشاركة في آلية التحقق، إضافة إلى تبادل لوائح بأسماء الأسرى المحتملين.
أفادت مصادر مطلعة بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري يبدي استياءه من أجواء المفاوضات الأخيرة، ولا سيما قرار استبعاد قوات اليونيفيل نهائيًا.
وبحسب المصادر، يعتبر بري أن "تطيير اليونيفيل يعني تطيير القرار 1701"، مؤكدًا أهمية الحفاظ على دورها، وفي ما يتعلق بالبديل يعطي أولوية لإيطاليا لتولي أي مهمة مقبلة.

