غرّد المحلّل السّياسي نضال السّبع عبر "تويتر"، كاتبًا، "مركز الحوار الإنساني الذي يقف خلف عشاء السفارة السويسرية، سبق أن عمل في ليبيا تحت عناوين الوساطة والحوار ولكن سرعان ما تبيّن أنّ المركز يعمل على تسليم السّلطة لتنظيم الإخوان المسلمين".
واعتبر أنّ "دخول المركز إلى الملف اللبناني ، يهدف إلى ضرب الطّائف وإدخال البلد في فوضى الحصص واستهداف الدّور السعودي والعربي".
وأشار إلى أنّ "الدبلوماسية السعودية النشطة التي يقودها السفير وليد البخاري أحبطت هذا المشروع المشبوه، ودفعت نحو تشكيل جبهة سياسية لبنانيّة خلف اتفاق الطّائف".
وختم بالقول، "خيارنا هو العيش المشترك وموعدنا في منتدى الطّائف يوم 5 تشرين الثاني".

