أعرب وزير الدفاع الوطني ميشال منسى عن اعتذاره من أهالي شهداء الجيش، على خلفية ما اعتبره عجزاً عن إيصال صوت المؤسسة العسكرية والدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء، مؤكداً أن دماءهم أمانة في أعناق المسؤولين، وأن الاعتذار لا يعيد شهيداً ولا يمحو وجع عائلاتهم.
وأشار منسى إلى أنه يشعر بأنه خذل أهالي الشهداء، متعهداً بأن تبقى دماء أبنائهم حاضرة في ضميره، وأن يواصل الدفاع عن حق الجيش في التعبير عن مواقفه، كما دافع العسكريون عن لبنان بأرواحهم. وانتقد ما وصفه بتضافر مواقف داخل مجلس النواب في مواجهة المؤسسة العسكرية، معتبراً أن الجيش الذي حمل عن الوطن أثقاله لا يجوز أن يتحول إلى طرف في الخصومات السياسية.
وشدد على أن الجيش هو «آخر ما تبقّى لهذا الوطن من ثقة»، وأن شهداءه لم يسألوا يوم أدّوا واجبهم «لمن ننتمي؟»، بل «كيف نحميه؟». واعتذر من الشهداء قبل أهاليهم، مؤكداً أن عدم تمكنه من إيصال صوتهم كما يجب لن يكون نهاية المطاف، وأنه لن يقبل بأن يتحول الصمت أو ما وصفه بـ«خذلان الأمس» إلى قدر دائم.

