أعلن وزير الثقافة الأذربيجاني أنار كريموف في 3 شباط 2022 عن تشكيل مجموعة عمل من الخبراء المحليين والأجانب في أذربيجان مكوّنة من المتخصصين في التاريخ والعمارة الألبانية، و تهدف إلى محو "رقم أثرية نحتها الأرمن" على ما يسمى بـ"معابد ألبانية". فعلّق المتحدث بإسم اليونسكو توماس مالارت قائلًا: " لا ينبغي استخدام التراث الثقافي والتاريخ كأدوات لأي غرض سياسي، إننا نحث الدول الأعضاء في جميع أنحاء العالم على احترام هذا المبدأ".
ولفت أيضًا إلى أن "اليونسكو ستعمل على إرسال بعثة فنية إلى الأراضي المحتلة بجمهورية أرتساخ"، مؤكداً "أننا نأمل أن يكون هذا ممكنا في القريب العاجل، لكن في الوقت الحالي لا توجد شروط ملائمة لذلك. لذلك ، لا تزال المباحثات جارية ".
ورحبت لجنة الدفاع عن القضية الأرمنية في لبنان بموقف المتحدث باسم اليونسكو وتأمل أن "تنهي أذربيجان عرقلتها لبعثة اليونسكو لزيارة الأراضي المحتلة في جمهورية أرتساخ في أقرب وقت ممكن". وأضافت أنه في 7 كانون الأوّل 2021، أمرت محكمة العدل الدولية في لاهي أذربيجان "باتخاذ جميع الخطوات اللازمة لمنع ومعاقبة جميع أعمال التخريب المتعمد للتراث الثقافي الأرمني، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الكنائس وغيرها من أماكن العبادة وتدنيس المقابر والمعالم الثقافية" كخطوة أولية في تنفيذ الإعلان الدولي للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.

