أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي منذ فجر اليوم في النبطية وأنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة "بالغ الخطورة"، معتبرًا أنه يقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب.
وقال عبر "إكس"، إن شهداء الغارة الإسرائيلية على أنصار السبعة ليسوا بنية تحتية عسكرية، والأطفال والنساء الذين قُتلوا ليسوا أهدافًا عسكرية.
وشدد سلام على أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية على الأراضي اللبنانية، إذا وُجدت، تقع حصرًا على الدولة اللبنانية عبر الجيش والمؤسسات الشرعية، مؤكدًا أن ذلك لا يمنح إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر.
ودعا إسرائيل إلى وقف التصعيد، مشددًا على أن أمن اللبنانيين وحقهم في الحياة على أرضهم "ليسَا موضع تفاوض أو مساومة".

