أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "المجزرتين اللتين ارتكبتهما طائرات الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي أنصار ودير الزهراني، وأسفرتا عن استشهاد عائلة بكامل أفرادها، جلّهم من النساء والأطفال، تندرجان في سياق استكمال حرب الإبادة التي تواصل آلة القتل والدمار الإسرائيلية شنّها ضد الحجر والبشر والتراث وكل ما هو متصل بحياة الإنسان في الجنوب، وهي، بالدليل القاطع، تثبت أن المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية لا تقيم وزنًا لأي اتفاقات وقوانين وجهود لإنهاء الحرب والتوتر في لبنان وكذلك في المنطقة".
وأشار بري إلى أن "العدوان على بلدات أنصار ودير الزهراني والمنصوري وقرى قضاء النبطية هو دعوة ممهورة بدماء الأطفال والنساء إلى اللبنانيين جميعًا، وخاصة القوى السياسية على مختلف مواقعها، دعوة لمقاربة العدوان الإسرائيلي وتداعياته وأبعاده مقاربة وطنية بعيدة عن أي شكل مناطقي أو طائفي أو حزبي، ودعوة لترسيخ مناخات الوحدة الوطنية، وهو أيضًا برسم رعاة المفاوضات واتفاقات وقف النار لتحمل المسؤولية لوقف حرب الإبادة قبل فوات الأوان".
وختم الرئيس بري بالقول: "الرحمة للشهداء، والتعازي لذويهم، والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل".

