الديار
أكدت مصادر ديبلوماسية لـ"الديار" أنّ دمشق اضطرت لإصدار بيان رسمي بعد أن سرب الإسرائيليون عبر موقع «أكسيوس» خبر لقاء مسؤولين إسرائيليين وسوريين رفيعي المستوى في مسعى لخفض حدة التوتر بين البلدين، بعد القصف الإسرائيلي الذي استهدف قاعدة أبو الظهور الجوية قرب الحدود مع تركيا.
ولفتت تلك المصادر إلى أنّ اللقاء الذي جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" رومان غوفمان، بعد أيام من الضربة الإسرائيلية التي استهدفت القاعدة، كان يفترض أن يبقى بعيداً عن الاضواء، إلا أن الاسرائليين تقصدوا إحراج الجانب السوري.
وفي هذا السياق، توقفت جهات رسمية لبنانية عند كلام وزير الخارجية السوري الذي أعلن أنّ دمشق تتوقع استئناف المفاوضات قريباً مع "إسرائيل" بشأن اتفاق أمني تأمل في أن يؤدي إلى انسحاب "إسرائيل" من الأراضي السورية.
ووفق المصادر ذاتها، ينتظر الجانب اللبناني توضيحات من دمشق حول فحوى المحادثات الجارية مع الاسرائيليين لما لها من انعكاسات مباشرة على المسار التفاوضي اللبناني-الاسرائيلي، ويطالب لبنان الأخذ بعين الاعتبار مصالحه الأمنية والسياسية.
النهار
يميل خبراء عسكريون الى ترجيح احتمال توسيع معركة علي الطاهر نظرا الى الظروف الاقليمية المتصاعدة وليس فقط للاعتبارات الانتخابية الاسرائيلية. ويسلطون الاضواء على خطورة دلالات التصنيف الاميركي الاخير لـ"حزب الله" بما يشكل اشارة متقدمة حيال المعركة.
سخر سياسيون مستقلون من التصريحات الاخيرة للموفد الاميركي توم براك وقللوا من "عمقها" وخلفياتها باعتبار ان العلاقة الشخصية التي تربطه بالرئيس الاميركي دونالد ترامب توفر له هامش العفوية الذي يعبر فيه عن اتجاهاته من دون ان يحرج ادارته.
نداء الوطن
يرى مصدر واسع الاطلاع أن بقاء السفير الإيراني في لبنان بعد انتهاء تأشيرته يعني انتفاء صفته الدبلوماسية وعودته عملياً إلى صفته الأساسية كجنرال في الحرس الثوري وهذا التطور قد يضعه في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المباشر بما يشكل خطراً كبيراً على الوضع الأمني في لبنان.
ردد سفير دولة معنية بالملف اللبناني أمام زواره أن حل علي الطاهر موجود ومطروح منذ حزيران ويقضي بتسلّم الجيش اللبناني الموقع إلا أن رفض "حزب الله" دفع إسرائيل إلى ترجيح الخيار العسكري والكرة باتت في ملعب الرئيس بري لفرض الحل ضمن مدى زمني ضيق.
تفيد مصادر سياسية بعدم وجود أي مبادرة تركية على طاولة البحث والنقاش، كما أن دوائر السلطة وأجهزتها لم تحط علماً بزيارة أي مسؤول تركي إلى بيروت، ووضعت المبادرة التي يكثر الحديث عنها في إطار التكهنات.
البناء
علّق خبراء ماليون على كلام وزير الخزانة الأميركي حول العقوبات على إيران بالقول، لا يبدو الحديث عن انتقال الدولار من مليوني ريال إلى ثلاثة ملايين توقعاً مالياً محايداً، لأن صاحبه هو المسؤول عن إدارة الحصار، لا مراقباً مستقلاً للسوق.
التصريح جزء من الحرب النفسية المصاحبة للعقوبات، ووظيفته إقناع الإيرانيين بأن الريال يتجه حتماً إلى انهيار جديد، ودفعهم إلى شراء الدولار قبل ارتفاعه.
تبدأ الحلقة بتصريح مخيف، يتحول إلى توقع جماعي، ثم إلى طلب استثنائي على العملة الأجنبية، فيرتفع سعرها، وتستخدم واشنطن الارتفاع دليلاً على نجاح حصارها. لكن الانتقال من مليون إلى مليوني ريال استغرق نحو سبعة عشر شهراً، بينما لم تتراجع صادرات النفط أو التجارة مع الصين وروسيا ودول الجوار بما يبرر القفز سريعاً إلى ثلاثة ملايين.
وتجربة الروبل عام 2022 أظهرت أن سعر الأيام الأولى يعكس الخوف أكثر مما يعكس التوازن الاقتصادي. فإذا بقيت الطاقة والغذاء والدواء والخدمات المحلية تعمل، واستمرت العائدات والتجارة، قد تهدأ السوق وينكشف أن تصريح الوزير كان محاولة لصناعة النتيجة، لا استقراءً علمياً لها.

