في صحيفة الإندبندنت، تتناول كات براون بسخرية الأنباء عن عودة ميغان ماركل والأمير هاري إلى بريطانيا، والشائعات عن احتمال استئناف ميغان مسيرتها التمثيلية في عمل يتطلب انتقالها إلى المملكة المتحدة.
وتقول براون إنها تابعت ميغان طوال سبعة أعوام في المسلسل القانوني الأمريكي "سوتس"، حيث أدت دور شخصية رايتشل زين، وترى أنها كانت جيدة في الدور.
كما تشير إلى ظهورها المرتقب بشخصيتها الحقيقية في الفيلم الأمريكي "كلوز بيرسونال فريندز"، إلى جانب ليلي كولينز.
ورغم تخيلها ميغان في مسلسلات بريطانية مثل "كاجوالتي" أو في عمل بوليسي، ترى الكاتبة أن المسرح سيكون أكثر تحدياً وملاءمة لمواهبها، لأن نقص الاستعداد ينكشف مباشرة أمام الجمهور، مهما بلغت شهرة الممثل.
وتقترح لها أدواراً مثل كليوباترا وليدي ماكبث، أو المشاركة في عروض مسرحية ساخرة. كما ترى أن مسرحاً صغيراً خارج المنطقة الرئيسية في لندن قد يكون بداية مناسبة، ويسهل أيضاً التعامل مع الترتيبات الأمنية.
لكنها تعتقد أن الدور الأنسب قد يكون البطولة النسائية في إنتاج مركز باربيكان المرتقب لمسرحية "صنداي إن ذا بارك وذ جورج"، بعدما أصبح الدور شاغراً إثر إعلان أريانا غراندي ابتعادها عن الأضواء.
وتختتم مقالها بالسؤال: "هل يعرف أحد ما إذا كانت ميغان تستطيع الغناء؟"

