اجتمعت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي مع وفد تربوي وبلدي من مدينة النبطية واطلعت على الأوضاع التربوية وخصوصية الوضع الأمني. وقد أبلغها الوفد برغبته في الانطلاق بالعام الدراسي في موعده المحدد حضوريًّا، حيث تم التشاور بالإجراءات اللازمة لدعم هذا التوجه.
وأكدت كرامي أن "خطة الوزارة تسعى إلى المحافظة على كينونة المدارس الرسمية حتى تلك المتضررة أو المهدمة"، مشددة على "اعتماد المرونة في الانطلاقة بالعام الدراسي وذلك بحسب الموقع الجغرافي لكل مؤسسة تربوية لاختيار طريقة التعليم إن كان ذلك مدمجًا أو من بعد أو حضوريًّا".
ووجه المجتمعون عبر وزيرة التربية، نداء إلى رئيس الجمهورية ورئيسي مجلسي النواب والوزراء لـ"اتخاذ الإجراءات التي تعزز بقاء الأهالي في أرضهم بتكثيف وجود الجيش والقوى الأمنية وإعادة فتح مركز الأمن العام مما يعكس المزيد من الاطمئنان".
وأشارت كرامي إلى أنه "يمكن للثانويات والمدارس الرسمية دراسة إمكان الانتقال إلى مبان أخرى متوافرة، لا سيما وأن مجلس الجنوب مستعد للمساعدة في إجراء الترميم". أما بالنسبة إلى المدارس الخاصة التي تحتاج إلى الانتقال لمبنى آخر بديل، فقد وافقت كرامي على "تسهيل الانتقال واختصار عدد من الإجراءات لكن مع عدم التهاون مطلقًا بالشروط التي تثبت صحة البناء ومتانته وسلامة استخدامه حفاظًا على سلامة التلاميذ والهيئة الإدارية والتعليمية".

