استقبل سماحة مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي ، سعادة النائب وليد البعريني، حيث جرى البحث في عدد من المستجدات السياسية والوطنية، في ظلّ المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان وما تفرضه من تحديات واستحقاقات.
وتناول اللقاء آخر التطورات على الساحة اللبنانية، إلى جانب ملف العفو العام وما يرافقه من نقاشات، وضرورة استكمال الخطوات الكفيلة بمعالجة المظالم المتراكمة وإقفال هذا الملف بما يرسّخ العدالة ويعزّز الاستقرار الاجتماعي.
كما جرى التداول في الواقع السياسي العام، وأهمية الحفاظ على منطق الحوار والتفاهم، وتحصين الساحة الداخلية في مواجهة الاستحقاقات المقبلة، مع التشديد على ضرورة أن تكون الأولوية في المرحلة الراهنة لمعالجة هموم المواطنين، وتفعيل مؤسسات الدولة، وإطلاق مسار إصلاحي جدي يضع المصلحة الوطنية فوق الحسابات السياسية الضيقة.
من جهته، شدّد سماحة المفتي الغزاوي على أهمية تعزيز التواصل والحوار بين مختلف المكونات اللبنانية، وضرورة تغليب الحكمة والمصلحة الوطنية في مقاربة الملفات والاستحقاقات، بما يسهم في حفظ الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية.
بدوره، أكد النائب البعريني أهمية الدور الذي تقوم به المرجعيات الدينية والوطنية في تقريب وجهات النظر وتعزيز لغة الحكمة، مشددًا على أن المرحلة تتطلب مسؤولية سياسية عالية وتعاونًا بين مختلف المكونات، بما يحفظ الاستقرار ويصون وحدة اللبنانيين.
وعقب اللقاء، انتقل سماحة المفتي الغزاوي وسعادة النائب وليد البعريني إلى مسجد السلطان يعقوب التحتا، حيث أدّيا صلاة الجمعة .

