كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية لـ "الجديد"، أن جميع ضباط الجيش حريصون على تماسك المؤسسة، مشددة على أن قادة الجيوش لا يُستبدلون في زمن الحرب، ولا سيما استجابة لضغط صادر عن البلد المعتدي.
ورأت المصادر أن استبدال قائد الجيش لن يشكل حلًا، إذ إن أي قائد آخر لن يتمكن من التصرف خارج سقف القرار السياسي، في ظل غياب قرار واضح يحدد طبيعة مهمة الجيش وحدودها.
وفي موازاة ذلك، اعتبرت أن موقف واشنطن من عدم التجديد لليونيفيل يضع الجنوب أمام مرحلة شديدة الخطورة، في ظل احتمال حصول فراغ أمني ورقابي واستمرار الاحتلال الإسرائيلي، وعدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق بشأن لجنة تحقق.
وبحسب معلومات "الجديد"، وصلت إلى لبنان الرسمي رسالة تتضمن شكوى إسرائيلية من أداء الجيش في الجنوب ومن قائد الجيش، على خلفية ما تعتبره إسرائيل فشل تجربة "المناطق التجريبية" وعدم تعامل المؤسسة العسكرية مع الإحداثيات التي سُلّمت إليها وفق الآلية المطلوبة.
وأعادت هذه الشكوى تحريك النقاش الداخلي بشأن إمكان استبدال قائد الجيش، وسط محاولات لتحميل القيادة العسكرية مسؤولية تعثر التجربة.

