شكرت "هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى" برئاسة المحامي حسن كشلي كل من ساهم في إقرار قانون العفو العام، مشيرةً في بيان إلى أن هذا الإنجاز جاء بجهود حثيثة وتوجيهات من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ليرفع جزءاً من المعاناة عن السجناء وعائلاتهم.
وخصّت الهيئة بالشكر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، إضافة إلى النواب والكتل النيابية، مثمّنةً حسّهم الوطني في معالجة هذا الملف الإنساني والقانوني.
وأكدت الهيئة أن دار الفتوى كانت وما تزال تتطلع إلى عفو عام شامل وعادل دون تمييز أو استنسابية، لافتةً إلى أنه ورغم عدم تحقيق كافة الطموحات، فإن القانون المُقر يُعدّ خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح ينبغي البناء عليها لاستكمال معالجة ملف الموقوفين والمحكومين بما يحفظ حقوق الجميع.
وختمت الهيئة بتأكيد مواصلة عملها وتحركاتها دفاعاً عن العدالة وكرامة الإنسان تحت سقف القانون ومؤسسات الدولة، مجددةً تقديرها لكل الجهود الوطنية التي أسهمت في هذا الوصول.

