أعلنت وزارة الزراعة تعرّض مبنى مصلحة زراعة النبطية، صباح اليوم، لأضرار جسيمة طالت أجزاءً من المبنى ومحيطه، إضافة إلى محتوياته وتجهيزاته ومعداته، في اعتداء جديد يأتي في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تشهدها المنطقة، ويستهدف مرفقاً عاماً حيوياً يؤمّن خدمات مباشرة للمزارعين ومربّي الثروة الحيوانية وأهالي المنطقة.
وأدانت الوزارة في بيان،"بشدة هذا الاعتداء والأضرار التي لحقت بمبنى مصلحة زراعة النبطية"، مستنكرة كذلك "الاعتداءات المتكررة التي طالت منشآت ومرافق زراعية أخرى، من بينها المدارس الزراعية الرسمية التي تعرّض بعضها للهدم الكامل، فضلاً عن الخسائر الفادحة التي أصابت الأراضي والمنشآت والقدرات الإنتاجية الزراعية".
وأكدت أنها "ستباشر توثيق الخسائر وإجراء التقييم الفني الشامل للأضرار، واتخاذ التدابير الممكنة لإعادة تأهيل المرفق وتأمين استمرارية الخدمات الزراعية في المنطقة، بما يحول دون انقطاعها عن المزارعين والمستفيدين، رغم الظروف الأمنية والتحديات القائمة".
وجدّدت الوزارة "التزامها الثابت الوقوف إلى جانب مزارعي الجنوب وأهله، والعمل على حماية القطاع الزراعي وإعادة تأهيل ما تضرّر من منشآته ومرافقه وقدراته الإنتاجية، بما يساهم في تثبيت المزارعين في أرضهم، ودعم صمود المجتمعات الريفية، والحفاظ على الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي الوطني".

