النهار
بعدما شرّع قانون الإعلام الجديد إنشاء نقابات رديفة للنقابات الأصلية رُصدت أصوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي مطالبة بإنشاء نقابة للمحامين في صور على غرار نقابة طرابلس حتى "يستقيم التنوع المذهبي".
تحدّثت مصادر متابعة لتكليف مجلس الوزراء وزير الصحة ركان ناصر الدين زيارة قلعة بعلبك ومخازنها بدل وزير الثقافة صاحب الصلاحية لوجوده خارج البلاد، في إطار تأكيد أنّ لا وجود لأنفاق تحت القلعة، بالإشارة إلى أنّ الوزير محسوب على "حزب الله" وبالتالي فإن تأكيده للمجتمع الدولي لن يؤتي ثماره من جهة، ومن جهة ثانية لا يجوز فتح الممرات ودخولها إلّا بقرار وزير الثقافة ومن قبل الجيش اللبناني لضمان الأمن بعد اهتزازات حصلت في محيط القلعة.
الجمهورية
يتردّد أنّ أرقام المقذوفات المسجّلة خلال أسبوع واحد، رفعت مستوى القلق الدولي من قدرة أي ترتيبات انتقالية على الصمود من دون آلية رقابة قوية.
يُقال إنّ الحكومة ستضطر في الأشهر المقبلة إلى التركيز بصورة أكبر على زيادة الإيرادات المحلية بسبب شُح الموارد.
يُقال إنّ السجل الموحَّد للمودعين قد يتحوَّل لاحقاً إلى إحدى أهم الأدوات التقنية لتحديد كيفية توزيع أي دفعات لاسترداد الودائع، وكشف حجم التشابك بين حساب الشخص الواحد في أكثر من مؤسسة مالية.
اللواء
تمَّ إخطار مرجع لبناني عبر قنوات ديبلوماسية بخطوة الإفراج عن الأسرى اللبنانيين قبل ساعات من إعلان القرار الإسرائيلي رسمياً في تل أبيب!
تحوَّلت أزمة الكهرباء إلى "معركة سياسية" بين القوات والتيار العوني دون أن يطرح أي طرف منهما خطة عملية لإخراج البلد من أتون المولِّدات!
ساهمت تدابير وزارة المالية "في الحد من الإنفاق العام" في تفاقم أزمة السيولة في الوسطين المالي والتجاري حيث تراجعت نسبة السداد النقدي بمعدلات ملحوظة!
الديار
ناشدت مرجعيات روحية مسيحية وزيرة التربية التراجع عن قرار إلغاء أو دمج بعض المدارس الرسمية.
وحذرت من أن القرار قد يحرم تلامذة من التعليم خصوصاً في المناطق المعتمدة على المدارس الرسمية، ويزيد الأعباء على الأهالي بسبب كلفة النقل والوضع الاقتصادي.
وطالبت بإجراء دراسة ميدانية وتأمين النقل قبل أي خطوة، لضمان عدم خروج أي تلميذ من المدرسة.
يصل إلى بيروت مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق السفير دايفيد هيل، مع وفد من "مركز دراسات الشرق الأدنى" في زيارة استطلاعية.
ويلتقي خلالها قيادات وسياسيين ونواباً للاطلاع على آخر التطورات في لبنان، ولا سيما الوضع السياسي والأمني، وتطورات الجنوب، ومسار المفاوضات والملفات الاقتصادية والإصلاحية.
وتكتسب الزيارة أهمية لخبرة هيل الطويلة في الملف اللبناني وعلاقاته مع الأطراف كافة.
ومن المقرر أن يعود إلى واشنطن ليعرض خلاصة لقاءاته في جلسة استماع بالكونغرس مخصصة للوضع اللبناني.
البناء
ترى مصادر عسكرية أن الحديث الإسرائيلي عن التراجع إلى خط خلفيّ يقع على عمق أربعة كيلومترات من الحدود، بوصفه خطاً أسهل للدفاع، يحمل اعترافاً ضمنياً بأن خط التقدّم السابق كان أوسع من القدرة على تثبيته وحمايته. فالجيش لا يستبدل موقعاً متقدماً بخط أضيق إذا كان قد حقق سيطرة مستقرة، إلا عندما تصبح كلفة الإمداد والانتشار وحماية النقاط المعزولة أعلى من فائدتها العسكرية.
واختيار عمق أربعة كيلومترات يعني البحث عن تواصل أفضل بين المواقع، وطرق إمداد أقصر، وقدرة نارية متبادلة تمنع عزل الوحدات واستهدافها. لكنه يكشف في الوقت نفسه قلقاً إسرائيلياً من أن تستفيد المقاومة من الفراغ بين الحدود والخط الجديد، فتعود إلى الحركة والاستطلاع وزرع الكمائن وإطلاق الصواريخ القصيرة والمضادة للدروع.
لذلك لا يمثل التراجع نهاية المعركة، بل انتقالاً من محاولة السيطرة المباشرة إلى الاحتواء بالنار والمراقبة.
واستمرار قصف علي الطاهر ومحيطه يؤكد أن "إسرائيل" تخشى إعادة بناء حضور المقاومة، وأن «الخط القابل للدفاع» ليس خط انتصار، بل خط تقليل للمخاطر.
يرى مصدر دبلوماسي على صلة بوسطاء التفاوض بين واشنطن وطهران أن انتقال المواجهة في الخليج من استهداف الناقلات التجارية إلى الاقتراب من السفن الحربية، يعني تغييراً نوعياً في قواعد الاشتباك.
فالرد على استهداف ناقلة بأخرى يبقى، رغم خطورته، ضمن حرب الضغط على التجارة والطاقة والتأمين، أما إصابة قطعة حربية أميركية فتطال مباشرة هيبة القوة الأميركية وتفرض على واشنطن رداً أكبر من حجم الحادث كي تحمي صدقية ردعها.
وفي المقابل، لن تستطيع إيران ترك الرد الأميركي بلا جواب، لأن صمتها يعيد تثبيت حق واشنطن المنفرد في استخدام القوة.
هكذا يصبح الطرفان أمام مفترق، إما فتح تفاوض سريع يقوم على وقف متبادل لاستهداف الناقلات والسفن، وإما الانتقال درجة أعلى نحو ضرب القواعد والقطع البحرية ومنشآت الطاقة.

