أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي أن لبنان ما يزال في مرحلة بين الطوارئ والتعافي، في ظل تداعيات الحرب والنزوح والأضرار التي لحقت بالمدارس.
وشددت خلال الاجتماع الدوري للمجموعة المحلية للتعليم على ضمان استمرارية التعليم، بالتوازي مع العمل على بناء نظام تربوي أكثر قوة ضمن «رؤية 2040».
وأشارت كرامي إلى أن أضرار الحرب طالت المجتمعات وشعور الأطفال بالأمان والانتماء، مؤكدة إدراج التنمية المجتمعية والتماسك الاجتماعي ضمن أهداف «رؤية 2040».
كما عرضت خطة استمرارية التعلم للعام الدراسي 2026–2027، التي تبدأ في الجنوب والنبطية، مع اعتماد حلول مختلفة بحسب أوضاع المدارس.
وشددت على أن الوزارة تريد، «بقدر ما تسمح به الظروف»، الحفاظ على المجتمع المدرسي بما يشمله من إدارات ومعلمين وطلاب وسجلات وأسر.
ولفتت إلى تسجيل نحو 40 ألف متعلم في قرابة 200 مدرسة رسمية ضمن برامج التعليم الصيفي، على أن يبدأ التقييم التشخيصي في 15 أيلول لمعالجة الفاقد التعليمي.
وأكدت كرامي أهمية تعزيز التخطيط المالي والتحول الرقمي وإدارة البيانات وتنظيم الشراكة مع الجهات الداعمة، مشيرة إلى أن محدودية الموارد وكبر الاحتياجات يفرضان تحديد الأولويات. وختمت بالتشديد على هدف «حماية التعلّم اليوم، وبناء النظام الذي سيحتاج إليه لبنان غداً».

