كشف رئيس المجلس النيابي نبيه بري في حديث صحافي عن أنه لن يقف مكتوف اليدين إزاء استمرار تعثّر انتخاب رئيس للجمهورية، وأنه سيسعى بعد انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس، إلى استمزاج آراء الكتل النيابية وقادة الأحزاب حول الدعوة لحوار مفتوح يراد منه تعبيد الطريق لتكون سالكة لانتخاب الرئيس؛ لقطع الطريق على تمديد مفتوح للشغور الرئاسي.
فما رأي النواب بالدعوة الى الحوار؟
قال عضو كتلة "الكتائب" النائب الياس حنكش لـmtv: "من السابق لأوانه الحديث عن مشاركتنا في أي طاولة حوار ولكن يجب عدم توفير أي جهد لانتاج رئيس صنع في لبنان عبر السبل والمؤسسات الدستورية".
من جهته، اعتبر عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب رازي الحاج ان "في انتظار توجيه بري دعوة رسمية الى الحوار لدرسها نتمنى من الكتل انتخاب رئيس ضمن المهلة ولا نحبذ رئيساً توافقياً يقدم التنازلات ليجمع التناقضات".
أما النائب بلال عبدالله فقال: "سنتجاوب مع أي دعوة من بري للحوار وكل الملفات كالرئاسة والازمة المالية وعلاقاتنا العربية قابلة للنقاش".
بدوره أوضح النائب أحمد الخير: "أننا نؤيد الدعوة الى حوار اذا حصل الفراغ لأن أي حوار داخلي افضل من الحوار على طاولة سفارة او دولة اخرى ومطلبنا أن يكون الحوار محصوراً بالموضوع الرئاسي وإيجاد قواسم مشتركة وعدم المشاركة يعني اطالة أمد الفراغ".

