كّدَ النّائب وضّاح الصّادق المنسحب من تكتل "النّواب التّغييريين" أنّ خروجه من الكتلة جاء بعد مطالبته لمدّة شهر بآليّة عمل وآليّة تصويت واضحة.
وسأل الصّادق في تصريح إلى "ليبانون ديبايت"، " كيف يمكننا أنْ نقنعَ النّاس أنّنا نطالب ببلدٍ ديمقراطيٍّ ولا نمارس الدّيمقراطية في مجلس النّواب التّشريعي؟ كيف نقول ضعوا خطّة عملٍ للبلد ونحن نختار أيّ شوفير تاكسي إذا كان مارونيًّا مرشّحاً لأن يكون رئيسًا للجمهورية؟".
وقال: "من شهر لم أحضر الإجتماعات وطالبت بآلية عمل ولم يسيروا بها، وترشيح عصام خليفة تبلغّت به بشكلٍ غير مباشر رغم أنّه طالب بعدم ترشيحه".
وأضاف، "هذه ولدنة، وأنا مشحوط من المدرسة أكثر من 5 مرّات لأنّني لا أحبّها ولا أريد الدّخول إلى المدرسة من جديد".
وتابع، "لا يوجد آلية تصويت في التّكتل ، هناك شخص أو شخصان مشكلتنا معهما ولا أريد ذكر أسمائهما، يعتمدان نفس الطّريقة بفرض آرائهما وبتصنيف الناس، فليس هكذا العمل السياسي".
وأردف، "اليوم قدّمت آخر فرصة وخرجت، نحن أتينا من مبادئ ثورة 17 تشرين، وهي ليست 20 أو 30 شخصًا لديهم حسابات على السوشيال ميديا، بل هي مؤلّفة من شعب حتّى مع أحزاب السّلطة يريدون التّغيير في البلد".
وكشف الصّادق بأنّ "هناك نيّة لدي بتشكيل تكتل مع مستقلين، نحن 4 أو 5 نواب من التغييريين هم نجاة عون ومارك ضو ورامي فنج وميشال دويهي الذي خرج الأسبوع الماضي بالإضافة إلى مستقلين".
وأكمل، "مارك سيعلن انسحابه من التكتل، هناك اثنين أو ثلاثة مستائين جداً، سيكون هناك تكتل صغير وسينضم إليه بعض النواب المستقلين يملكون خبرة وحنكة سياسية، وأتمنى أن يكون النواب عبدالرحمن البزري وغسان سكاف وشربل مسعد معنا".
وأوضح، "لدينا الكثير من الطرق للعمل، وقد كنا مكربجين بالداخل والآن تحرّرنا وأتمنى أن نسير باسم صلاح حنين الذي تعرّض لحملة ترهيب كبيرة ومخيفة مساء أمس بعد أن اتفقنا عليه، الرجل نظيف وإصلاحيّ وشخصيّة ممتازة وسيادي ولديه كل الصّفات التي نريدها".
ورداً على سؤال عن قرب التكتل المزمع تشكيله من السعودية أجاب: "لسنا قريبين من أحد ويمكن لهم أن يكونوا قريبين منا إذا أرادوا، نحن مع علاقات مع كل الدول العربية وتحديداً السعودية ومع المجتمع الدولي ولكننا لسنا مع أحد وهذا الأمر محسوم".
وتابع، "أنا تعرفت على السفير السعودي من شهرين لأول مرة وثم حصل جلسة بروتوكولية ولا أعرف معظم السفراء".
وعن تكتل النواب التغييريين قال: "هم مكملين هناك أربعة أو خمسة نواب لن يبقوا في التكتل بعد الآن، وكي لا نستبق الأمور التكتل فكرتي ولا أقول أننا بدأنا بتشكيل التكتل اليوم".

