نظمت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي وقفة أمام وزارة التربية، رفضاً لقرار وزيرة التربية ريما كرامي وقف 3500 أستاذ متعاقد عن التعليم.
وأشارت الرابطة إلى مرور شهر على انطلاق العام الدراسي، مع بقاء آلاف الطلاب خارج صفوفهم واعتماد دوام ينتهي عند العاشرة والنصف، ما حرم طلاباً من مواد أساسية كالكيمياء والفيزياء والرياضيات.
واعتبرت أن ما يجري لم يعد إجراء إدارياً بل أزمة تربوية تهدد المدرسة الرسمية، منتقدة التعامل الاستنسابي مع عودة الأساتذة، حيث أعيد الانتظام في مدرسة شكيب أرسلان بعد تحرك احتجاجي، فيما بقيت مئات المدارس بنصف دوام.
كما لفتت إلى أوضاع أساتذة الجنوب الذين فقدوا عقودهم بسبب تدمير مدارسهم، مطالبة بإلحاقهم بمدارس أماكن نزوحهم.
وأعلنت أن "هذا الأسبوع سيشهد، بدءا من صباح يوم غد، تحركات ووقفات احتجاجية وتضامنية أمام المدارس الرسمية في مختلف المحافظات اللبنانية".
كما جرى التنسيق مع لجنة الأهل في مدرسة المنية الرسمية لتنفيذ اعتصام صباح الثلاثاء 13 تشرين الأول، عند الساعة السابعة صباحًا، أمام المدرسة، على أن تتبع ذلك وقفات أمام مدارس رسمية أخرى تباعًا، محذرة من تقويض الثقة بالتعليم الرسمي ودفع الأهالي نحو المدارس الخاصة.

