أمل الرئيس السابق نجيب ميقاتي أمام زواره في طرابلس، "في أن تسفر الاتصالات الديبلوماسية المكثفة الجارية عن حماية لبنان من تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الداخلي، على أمل أن تفضي جولات التفاوض المقبلة إلى تنفيذ "اتفاق الإطار" وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم ووقف أعمال التهديم الممنهج".
وشدد على"أن الأولوية في الوقت الراهن هي لإرساء تفاهم لبناني داخلي يفضي إلى دعم موقف لبنان الديبلوماسي مع التشديد على أهمية الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، لا سيما تلك المتعلقة بالاستقرار في جنوب لبنان.
وردًّا على سؤال عن مخاطر التصعيد وإمكانية امتداد تداعياته إلى لبنان، دعا جميع الأطراف إلى "ضبط النفس"، مؤكداً "أن خفض التصعيد والحوار هما السبيل الأساس لإرساء الاستقرار".
وردًّا على سؤال قال: "لا يمكننا استباق التحقيقات الجارية في ملف المتفجرات المضبوطة بانتظار استكمالها وكشف كل الملابسات، ولكن، وفي مطلق الأحوال، فإن هذا العمل مرفوض ويهدد الأمن الوطني".

