أكدت وزيرة البيئة تمارا الزين أنّ الحرب على لبنان خلّفت أضرارًا بيئية ومناخية تعرقل الجهود الوطنية للتخفيف من آثار تغيّر المناخ والتكيّف معه.
وأشارت خلال اجتماع مع وفد من الاتحاد الأوروبي، إلى أنّ الانبعاثات المرتبطة بالحرب وإعادة الإعمار تُقدّر بنحو 400 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، من دون احتساب الكلفة المناخية جراء تصنيع الأسلحة وتوريدها إلى إسرائيل، في ظل غياب البيانات اللازمة من الجهات المصنّعة.
وشدّدت الزين على ضرورة حشد الدعم الدولي لمطالب لبنان بالحصول على تعويضات بيئية ومناخية، وتأمين التمويل اللازم لمعالجة الأضرار.
ولفتت الزين إلى أنّ مساهمة لبنان في الانبعاثات العالمية لا تتجاوز 0.04%، فيما يُعدّ من البلدان الأكثر تأثراً بتداعيات تغيّر المناخ، موضحة أنّ تنفيذ الخطط اللبنانية حتى عام 2035 يتطلّب تمويلًا يُقدّر بنحو 13 مليار دولار.
وأكدت أنّ لبنان يواصل مواكبة العمل المناخي الدولي، بل يتقدّم في بعض جوانبه، إلا أنّ التحدّي الأساسي يبقى في تحويل الالتزامات إلى تنفيذ فعلي، في ظل محدودية الموارد.
وعرضت الزين الخطوات التي يعمل عليها لبنان، مؤكدةً أهمية إدراج مديرية عامة للمناخ ضمن الهيكلية المحدّثة لوزارة البيئة.
من جهته، أشاد الوفد الأوروبي بالتقدّم الذي أحرزه لبنان في العمل المناخي رغم الظروف والأزمات، مهنّئاً الوزيرة الزين على الإنجازات التي حقّقتها وزارة البيئة خلال أشهر معدودة.

