قال الكاتب توماس فريدمان أن "العالم يخشى من أن يُقدِم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قصف أوكرانيا بالسلاح النووي التكتيكي مع تعثر قواته هناك، لكنه في الحقيقة يعكف على تحضير سلاح مختلف.
وأبرز أن "بوتين ينزع صمام الأمان عن قنبلة الطاقة بشقيها النفط والغاز أمام أعين العالم وبمساعدة غير مقصودة من الغرب، ويمكنه تفجيرها بسهولة هذا الشتاء".
وأوضح الكاتب أن "أسعار البنزين والغاز المستخدمين للتدفئة في الغرب ستبلغ عنان السماء لو فجَّر بوتين قنبلته، التي يعتزم بوتين تفجيرها خلال أعياد الميلاد المقبلة".

