اشترى رونادلو وحبيبته عارضة الأزياء جورجينا رودريغز أغلى قصر في البراتغال، بعد أيام قليلة على إنتشار خبر إنفصالهما الذي تصدر الترند، وينوي رونالدو أن يختتم مسيرته الكروية في وطنه تحقيقاً لأمنية والدته التي طالبته بالعودة إلى فريق طفولته "سبورتنغ" لشبونة البرتغالي الذي ارتدى قميصه عام 2002.
وأكدت المصادر أن القصر في منطقة كاسكايس الراقية بالبرتغال، وأنه يساوي حوالي الـ 11 مليون دولار، فيما تبلغ تكلفته النهائية بعد انتهاء أعمال تجديده نحو 21 مليون دولار.

