انخفض الطّلبُ على الغاز الصناعيّ في أوروبا في الرّبعِ الثالث من 2022 في ظلّ إغلاق مصانعَ وسط مخاوف أن بعضها لن يفتح أبدا.
وحذَّرت معلوماتٌ، أنّ الصّناعات ذات الاستهلاك الكثيف للطّاقة مثل الألمنيوم والأسمدة والكيماويات معرّضةٌ لخطر قيام الشّركات بتحويل الإنتاج إلى أماكنَ ذات غاز رخيص مثل الولايات المتّحدة، حيث يكون الوقود الأزرق أرخص بنحو 5 مرات من أوروبا.
وحذّر مسؤولون تنفيذيّون واقتصاديّون من أنّ القاعدةَ الصناعية قد تَضعف بشدّة إذا استمرّت تكاليفُ الطّاقة المرتفعةِ لفترةٍ طويلة.

