عَلِمَ "ليبانون ديبايت" أنّ البحث الجدّي بتسوية تحمل سليمان فرنجية الى بعبدا ونواف سلام الى السّراي الحكوميّ لا يزال بعيدًا، إلا أنّه في الإطار، تشير المصادر الى أنّ وصول سلام الى السّراي غير مرتبط بوصول فرنجية لرئاسة الجمهوريّة، وأن اسم سلام مطروح بجدّية لرئاسة حكومة العهد الجديد الأولى منذ أشهر وليس من اليوم، وتحديدًا بعد الانتخابات النيابية.
نواف سلام لا ينتظر رئاسة فرنجية!

