شدّدَ رئيس الحزب "التقدميِّ الاشتراكيّ" وليد جنبلاط، خلال مشاركته في المؤتمر الوطنيِّ في الذكرى ٣٣ لإبرام إتفاق الطائف، على أنّ "الأهم اليوم انتخاب رئيس للجمهورية، يليه تشكيل حكومة ذات مصداقية، تطلق الإصلاحات المطلوبة للبدء بالإنقاذ الاقتصادي والمال".
وعن الطائف، رأى جنبلاط أنَّ: " الطائف أساسيٌّ جداً لأنّه كرّس إنهاء الحرب التي شهدها لبنان على مدى 15 عامًا. وقبل البحث في تعديل الطائف، علينا تطبيقه أوّلًا للوصول الى إلغاء الطائفية السياسية. من قال إنني كوريث لكمال جنبلاط أعارض إلغاء الطائفية السياسية؟".
ولفتَ في ختام حديثه إلى أنّ: "في بنود الطائف المتعددة، هناك بندٌ ينصُّ على إنشاء مجلس الشيوخ الذي لم يطبق حتى الآن. هذا المطلب ورد في مذكرة الهيئة العليا للطائفة الدزرية إلى الرئيس السابق أمين الجميل، لكننا اصطدمنا مع النظام السوريِّ برفض قاطع لأن النظام لا يريد إعطاءَ الدروز في لبنان امتيازًا إضافيًا قد ينعكس على دروز سوريا".

