أشارَ رئيسُ نقابة مستوردي السّيارات المستعملة في لبنان إيلي قزّي إلى أنّ "هناك كثافة في عرض السُيارات، لكنّ الأسواق ضعيفة بسبب الظروف السياسيّة والاقتصاديّة التي تؤثر على حياة المُواطنين".
ولفتَ إلى أن الطلب ازدادَ بشكلٍ كبيرٍ على السيارات الصغيرة بسببِ ارتفاع أسعار المحروقات.
وأضاف : "الاستيرادُ الذي شهدناه خلال الفترة الماضية ركّز بشكلٍ كبيرٍ على تلك السيارات، وبالتالي فإنّ المواطنينَ يبادرون بشكل كبيرٍ لشرائها".
وعن مدى إمكانية ارتفاع أسعار السيارات لاحقًا، قال قزي: "من يمكنه الشّراء الآن ولديه النيّة لذلك فليبادر، علمًا أن الأسعار سترتفع لاحقًا ولكن ليس بشكلٍ كبير، وهذا الأمرُ مرهونٌ بالدّولار الجُمركي المرتبط بالدولار الرّسمي".
وتابع: "لذلك، يجب تعديل الرسوم الجمركية تماشيًا مع المرحلة الجديدة، وقطاع السّيارات يحتاجُ إلى مُدّة عامين تقريبًا للانتظام بعد أي خطوة لرفع الدّولار، وبالتّالي فإنّ الركود قد يزداد وهذا ما نتوقعه في الوقت الرّاهن".

