اشار المكتب السياسي في "التيار المستقل" الى "ما آل مسار المفاوضات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية الجنوبية"، رافضا "المساومة على حقوق لبنان الجغرافية"، معتبرا ان "الخط 29 هو حق مدعم بخرائط ووثائق، والتراجع عنه الى الخط 23 يخسر لبنان مساحة 1450 كيلومترا مربعا".
واستنكر البيان "الزيادات المضطردة على أسعار السلع والخدمات لا سيما تعرفة كهرباء المولدات والمياه والمحروقات"، مؤكدا "أن لا حلول في الافق القريب الا بانتفاضة عارمة في صناديق الاقتراع يعبر من خلالها الناخبون عن خيارهم السياسي وتوقهم لاحداث تغيير جذري".

