أشارت "الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين- المرابطون"، عقب اجتماعها إلكترونيًّا، بمناسبة عيد الوحدة العربية وإعلان الجمهوريّة العربيّة المتّحدة بإقليميها المصري والسوري، إلى "أنّنا اليوم نستعيد تاريخ إعلان الوحدة بين سوريا ومصر تحت راية علم الجمهورية العربية المتحدة، زمن الكرامة والعزة زمن قطبي الامة مصر المحروسة وسورية قلب العروبة النابض".
وأعلنت الهيئة في بيان، أن "دولة الوحدة، الدولة القوية اقتصاديًا وبشريًا وعسكريًا، حل حتمي للتخلف والاحتلال الاجنبي المباشر والغير مباشر، والقمع لحرية الانسان في معتقده الديني والفكري الدنيوي الذي يعيشها المواطن العربي في هذا الزمن اللاوحدوي"، لافتةً إلى أنّ "دولة الوحدة هي لجميع مواطنيها على اختلاف مشاربهم السياسية ومعتقداتهم ومذاهبهم، وهذا التنوع العرقي المتفاعل حضارياً كان بحد ذاته من أهم أسباب النهضة في زمن العروبة زمن قيادة جمال عبدالناصر لهذه الأمة".
وأشارت الهيئة إلى أنّ "في يوم الوحدة العظيم، يؤكد "المرابطون" ان إرادة الفعل الانساني هي من تصنع التاريخ الذي يظهر حقنا في مسيرة نضالنا وكفاحنا، سنستمر به نهجاً وفعلاً، ناصريين "مرابطون" لبنانيون، ومهما اشتدت علينا المحن سنستمر قابضين على جمر عروبتنا إلى يوم الدين".

