أكّدَ الصحافيُّ الإقتصاديُّ خالد أبو شقرا أنَّ "لبنان ليس جاهزا لجذب الاستثمارات، فالجانب القطريُّ فقط يُظهر اهتمامًا بالشأن اللبنانيّ، وذلك عبر مساعدات للجيش والاهتمام بشراء فنادق وإمكانية دخولها بكونسولتيوم النفط، ولكن غير ذلك لا نلمس أي اهتمام بالاستثمار في لبنان".
وفنّد العوامل التي تهرّب المستثمرين من لبنان، وقسّمها الى ثلاثة، وهي تعدّد سعر الصرف، غياب القضاء، وغياب البنى التحتية الأساسية.
ولفت أبو شقرا الى أن "تأمين الإستقرار الأمني والسياسي غير كافٍ لجذب الإستثمارات، بل يجب حل المسائل المذكورة أيضًا ليصبح لبنان مؤهلًا لمرحلة الإستثمار".

