كشفَ الكاتب والخبير الإقتصادي أنطوان فرح، أن المفاوضات مع صندوق النقد الدولي للوصول الى برنامج تمويل لخطة إنقاذ، قد وصلت إلى نقطة بالغة الحساسية، وهي مصير أموال المودعين وكيفية تعاطي خطة التعافي مع موضوع الودائع، وهو الملف الحسّاس والأكثر دقة في كل الملفات المطروحة مع صندوق النقد".
وكشف أن ما هو مطروح اليوم هو غير مقبول، لأنه يعني شطب الودائع، معتبراً أن" "ما من نائب يتجرّأ على إقرار خطة فيها هذا النوع من الشطب للودائع. بالتالي، لن يكون اتفاق مع صندوق النقد الدولي".
ورأى فرح أن البديل الوحيد هو "بالتعاطي المسؤول من قبل الدولة مع الأزمة وأن تقبل أنها المسؤولة عن الإنهيار، وتكون شريكةً في الإنقاذ الذي قد يتطلّب سنوات عدة للوصول إلى الهدف الرئيسي".

