أشارَ الخبير الماليُّ والاقتصاديُّ الدكتور بلال علامة إلى أنَّ "ارتفاعَ احتياطي مصرف لبنان بالعملات الأجنبية هو تقريبا بـ 370 مليون دولار، وقد تكون هذه العملية نتيجة ما يُسمى بـ "اقفال مراكز" أي ان تعاميم مصرف لبنان السابقة أدت إلى بعض التدفقات التي دخلت إلى حسابات مصرف لبنان وأودعت في الاحتياط".
وقال "من الطبيعي أيضا أن يتعاطى مصرف لبنان مع سوق الدولار الموازية من خلال شركات تحويل الأموال، وهو من خلال هذه الشركات يغذي منصة "صيرفة" احتياطيا ببعض النقود بالدولار الأميركي وبالتالي هذه التراكمات رفعت الاحتياطي بمعدل 370 مليون دولار."
واعتبر علامة أنَّ "هذه العملية خففت من الإنفاق ومن عمليات تسرب الدولار إلى خارج خزائن مصرف لبنان، كما ساهمت بتحسين أوضاع المصارف وشركات الصيرفة".

