أكد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز سامي ابي المنى، خلال اجتماعٍ عقدته الهيئة العامة للمجلس المذهبي، لمناقشة وإقرار مشروع الموازنة العامة للمجلس للعام 2022، على "استعدادنا للقيام بالدور المنوط بنا على مستوى البيت الداخلي وعلى المستوى الوطني، بالتكامل مع قيادة "الحزب التقدّمي الاشتراكي" السياسية، حريصين كلَّ الحرص على جمع الشمل ووحدة المجتمع وحفظ رسالة التوحيد، حرصَنا الدائمَ على احترام التنوُّع الوطني والنظر بعين الحكمة والتبصُّر إلى خصوصية الجبل، تاريخاً وتراثاً ونموذجاً راقياً للعيش المشترك والقيم الوطنية".بدوره أضاف رئيس الـ"حزب التقدّمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، أنّ "المسيرة كانت طويلة معكم ومع الشيخ العقل السابق نعيم حسن، كنا فيها وسنبقى مؤيّدين لوحدة الصف بتنوعه، ولأجل كل المشاريع الإنمائية والخيريّة للطائفة المعروفية العربية الدرزية في لبنان، وفي مواجهة الاستحقاقات المقبلة. والاستحقاق المقبل هو الانتخابات النيابية، لا بأس! إنّها انتخابات سنحافظ فيها على التنوّع وعلى وحدة الصف، لكن أيضًا في هذه الانتخابات هناك ملامح لإلغاء الدور الوطني والعربي الذي قامت به المختارة ورفاق الصف في اللقاء الديموقراطي".
وأشار إلى أنّ "هذا الامر سنواجهه بهدوء وحزم، ونعلم ان مشروع المقاومة وحلفائها هو مشروع إلغائي في الأساس ومصادر، لا يعترف لا بالتراث ولا بالتاريخ ولا بالتضحيات ولا بأحد وهذا ما نشهده في كل اليوم. لكننا سنختار الطرق السلمية ولا مجال لنا الا الطرق السلمية والسياسية للمواجهة بدعمكم، وسنحترم كما سبق وذكرت التنوع".
واضاف جنبلاط "إنني أضع نفسي بالتصرف من أجل أي مشروع انمائي يتعلق بتطوير الأوقاف الدرزية، بما يحفظ الاحتياط من الاستنزاف ويساهم في دعم تقديمات اللجنة الاجتماعية للمجلس المذهبي".

