اعتبر الخبير المالي والاقتصادي بلال علامة أنه "على الرغم من التردي في الواقع اللبناني أصبح البلد وجهة سياحية رخيصة نسبياً للسياح".
ولفت إلى أنّ "الأموال التي ستدخل لبنان في هذه الفترة يمكنها أن تحدث فرقًا وأن تحرّك الاقتصاد ولاسيما الأسواق التجارية والمؤسسات السياحية والفندقية والمطاعم والمؤسسات الخدماتية، وهي المستفيد الأول من هذه الحركة".
وقال "مفعول هذه المساهمة بالاقتصاد الوطني لن تكون كبيرة ولكنها ليست بسيطة، إضافة إلى التدفقات المالية التي أصبحت شبه ثابتة وبمعدلات شهرية والتي يرسلها المغتربون لدعم عائلاتهم".

