أشار وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم إلى أننا "لم نصل إلى نتيجة حتّى الآن بما خصّ إضراب موظّفي قطاع الخليوي، ولكن هناك موظفون لم يلتزموا بالإضراب وهم يعلمون أنّ الأمور لا تحصل بالضغط".
ولفت القرم إلى أنّ أي زيادة في الرواتب حالياً ستكون انعكاساتها سلبية.

