تمَّت رهانات في اليومين الماضيين على أساس أنَّ سعر صرف الدولار في السوق الموازية سيهبط الى أقل من 37 ألفا، فحصلت عمليات بيع لمبالغ كبيرة بملايين الدولارات، إلا أنَّ الدولار قفز إلى أكثر من 42 ألفا ملحقا خسائر كبيرة بالمراهنين، ما اضطر بعدد كبير من الصيارفة وأصحاب مكاتب المضاربة الى الهروب بأموال تمَّ جمعها من المواطنين.
وأعلنت نقابة الصرافين في لبنان، فور تناقل الخبر عبر وسائل التواصل الإجتماعيّ، أن ورود كلمة "صرافين" في بعض المواقع الإخبارية عبر وسائل التواصل الإجتماعيّ، التي تحدّثت عن مشاكل مالية تعرّض لها بعض المتعاملين بأعمال الصرافة دون ترخيص، لا تمتُّ بصلة إلى الصرّافين الشرعيين المرخص لهم، الذين يمارسون عملهم وفقاً لأصول وشروط المهنة والقوانين المرعية، وهي تَهيب بالسلطات المعنية ضبط المخالفات في ظلّ التفلّت الحاصل".
وتجدرُ الإشارة الى أنَّ الصرافين الشرعيين المرخصين في لبنان والمسجلين في النقابة هم من ثلاث فئات:
1- الصرافون الكبار الذين لديهم ترخيص باستلام تحويلات مالية وتنفيذها مع الخارج إضافة الى التعامل وفق تعاميم مصرف لبنان مع منصة صيرفة.
2- الصيارفة المرخص لهم بأعمال الصيرفة محلياً.
3- صغار الصيارفة ويعملون بصفة وسيط صيرفة مع الفئتين المذكورتين.

