أسف الوزير السابق محمد فنيش، لـ"تسرّع وزير الخارجية اللبنانية عبد الله بوحبيب، في إصداره بياناً يدين ما يحصل بين روسيا وأوكرانيا، علماً أنه إذا أردنا أن ندين علينا أن نحدد وفق أي معيار، هل هو وفق مصلحة بلدنا، أو وفق المبادئ والقيم التي نحملها، أو وفق الأمران معاً، وعلى أي أساس استند وزير الخارجية في قراءته لما يجري في أوكرانيا، ليعطي موقفاً هو بالحقيقة لا يخدم إلاّ الهيمنة الأميركية".
ولفت، خلال احتفال علمي- تربوي في مدينة صور، إلى أن "ما يجري في العالم، هو محاولة من الإدارة الأميركية لاستخدام سيطرتها وتفوقها وسياساتها الناهبة للعالم، لتمنع التحوّل الدولي حتى لا يكون هناك تعدد في النظام الدولي، وكي يبقى هذا النظام أسيراً لهيمنة قوة واحدة، وعليه، فإن هدف هذه المكابرة الأميركية، هو الحؤول دون نشوء أقطاب، سواء بآسيا أو روسيا أو الصين أو إيران أو غيرها من الدول".
واعتبر فنيش، أن "الحرب بين روسيا وأوكرانيا، سببها تهديد أمن روسيا، وكذلك قبول بعض الجماعات في أوكرانيا أن يكونوا جزءاً من هذه الحرب، مما أدى إلى تعرّض بلدهم إلى هذه المشكلة التي هي نتاج السياسية الأميركية".

