شنَّ صحافيون وعدد من جماهير كرة القدم في الأرجنتين، حملة انتقادات واسعة للسّلطات، بسبب ما اعتبروه سوء تنظيم خلال المسيرة الكبيرة لمنتخب "التانغو" بعد التتويج بكأس العالم.
وبعد يوم من تحقيق لقب مونديال 2022، أقام الاتحاد الأرجنتيني مسيرة للاعبي المنتخب وكأس البطولة الأغلى، عبر العاصمة بيونس آيرس، في حافلة مكشوفة، لتحية الجماهير التي احتشدت بمئات الآلاف.
ولكن ما لفت الأنظار سوء التّنظيم الكبير لتلك المسيرة التي كان من المفترض أن تكون "تاريخية"، فالبداية كانت بالحافلة "البدائية" التي استخدمها الاتحاد، والتي افتقدت لبعض معايير السّلامة.
ولم يقف الأمر عند الحافلة التي وصفت بالمهترئة، بل لوحظ سوء تنظيم الشوارع، إذ لم يجر الإفساح للحافلة حتى تتحرك بحرية، بسبب كثافة الحضور الجماهيري، فاضطرت إلى التّوقف، وتمّ إخراج اللاعبين بالمروحيات.
ثالثا؛ كانت اللقطة "المفزعة" التي أظهرت مرور الحافلة تحت أسلاك كهربائية عارية ومتدلية بشكل خطير، كادت أن تتقاطع مع رؤوس 4 لاعبي من الأرجنتين كانوا جالسين على سقف الحافلة، ومن بينهم النّجم ليونيل ميسي، لولا انحناء اللاعبين وتفاديهم للأسلاك في اللحظة الأخيرة.

