تراجعَ النّفط بعد ارتفاعه دولارًا في التّعاملات المبكرة، إذ تأثّرت الأسعار بقوّة الدولار وضعف التّوقعات الاقتصادية، إلّا أنّ الآمال في ارتفاع الطّلب الصيني حدّت من الخسائر.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتاً، أو 0.3 في المئة، إلى 78.45 دولاراً. كما انخفضت العقود الآجلة لخام "غرب تكساس الوسيط الأميركي" 24 سنتا، أو 0.33 في المئة، إلى 73.43 دولاراً.
وارتفع العقدان أكثر من دولار في وقت سابق من الجلسة، إلا أنهما تراجعا مع صعود الدولار لأعلى مستوى في شهر. ويمكن أن يؤدّي ارتفاع الدولار إلى تراجع الطلب على النفط، إذ تصبح السلع المقوّمة بالعملة الأميركية أعلى كلفة لحائزي العملات الأخرى.
وجاءَ الارتفاعُ بعد بيانات اقتصادية أظهرت أنّ سوق العمل في الولايات المتحدة ما زال عدد الوظائف فيها أكبر من عدد الباحثين عنها، الأمر الذي قد يدفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لمواصلة رفع أسعار الفائدة بمعدلات كبيرة.
وتلقت الأسعار دعمًا من أنباء أفادت بأن الصين، أكبر مستورد للنّفط الخام في العالم، تتوقّع تضاعف حركة الرّكاب عبر الطّرقات البريّة والسكك الحديدية والبحرية والجوية خلال عطلة رأس السنة القمرية إلى مثليها، مقارنة بالفترة عينها في عام 2022.

