يتوقّعُ بنك مورغان ستانلي تقلّص الفجوة بين العرض والطّلب في سوق النّفط خلال الرّبعين الثّالث والرّابع من عام 2023 بدعم من انتعاش الطّلب نتيجة إعادة الصين فتح حدودها وعوامل أخرى.
وقالَ البنك في مذكّرة أمس الأربعاء "نتوقّع بلوغ سوق النّفط التّوازن في الرّبع الثاني ثمّ تتحوّل إلى ضيق في الرّبع الثّالث والرابع ممّا يدعم ارتفاع الأسعار في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام".
وقالَ البنك أنّ عدم اليقين بشأن أمور مثل إلغاء القيود في الصين وانتعاش حركة السّفر والمخاطر المتعلّقة بالمعروض النّفطي الروسي وبطء إنتاج النّفط الصّخري الأميركي والتّوقّف عن الضّخّ من الاحتياطي الاستراتيجي من النّفط "ستتحوّل إلى عوامل مؤثّرة".

