أشارت أوساط سياسية إلى أن الضجة "المالية" تعود إلى "انزعاج" قوى سياسية من التحقيقات الأوروبية، والتي لا تتعلق فقط بعمليات تبييض في مصارف أوروبية، بل سوف تتخطاها إلى ملفات مالية وقضائية أخرى، ما قد يفتح الأبواب أمام مغامرات سياسية ومالية، وربما أمنية غير محسوبة، تشمل تحركات احتجاجية في الشارع أو إشكالات أو حتى عمليات ترتدي طابعاً إرهابياً.
فوضى وإرهاب .. قريبًا!

