أكدت أوساطٌ اقتصادية أنَّ "هناك سببين أساسيَّين لمضاعفة الاستيراد في لبنان، الأول أن لبنان يستورد اليوم عن بلدين، من محروقات ومواد إلكترونية وغيرها، ويتم تهريبها إلى سوريا".
وقالت "السبب الثاني هو قرار رفع الدولار الجمركي الذي دفع بالتجار إلى شراء المواد على سعر 1500 وتخزينها لبيعها فيما بعد على سعر 15 ألف ليرة"، مضيفة "هذه الأمور ظاهرة ومسجلة عند الجمارك والكارثة بما هو غير مسجّل".

