تشهدُ بعض المناطق اللبنانية توجّهاً غير مسبوق لإعداد الطعام الصّحي من الحشائش البرّية وخيرات الأرض المغذّية للصّحة والمعالجة لبعض نزلات البرد في فصل الشتاء، خصوصًا الرّيفية منها، وسط تراجع مستمرّ للقدرة الشّرائية في البلاد.
وتنشط تجارة الخضار البرّية وزراعتها والاهتمام بها في لبنان تعويضاً على فقدان الكثير من الأدوية من جهة، وللتّعويض عن بروتينات اللحوم التي لم تعد في متناول الجميع.
وتعدّ نباتات الهندباء والسليقة والزعتر البري والبقلة التي تعرف في بلاد الشّام بالفرفحين، من المأكولات الشّعبية الربيعيّة اللبنانيّة والمقبّلات التي تحولت بفعل الأزمة الاقتصاديّة الى أطباق رئيسيّة على موائد فقراء لبنان.

