أشارت الرابطة المارونية في بيان صدر عنها، أنه "عندما طالبنا سنة 1920 بدولة لبنان الكبير وضمّ الولايات العثمانية الأربع؛ طرابلس، بيروت، وصيدا وقسم من ولاية الشام أي البقاع، راهن البطريرك الياس الحويك أمام كل اللبنانيين والعالم، على أنّه يمكن للحضارتين الإسلامية والمسيحية أن يؤسِّسا معاً، دولة واحدة موحدة، أرضاً وشعباً ومؤسسات، ذات سيادة وعيش مشترك، دولة تكون قُدوةً للعالم ومثالاً يُحتذى به، وليس مرتعاً لصراع الحضارات والأديان".
الرابطة المارونية حذّرت من تداعيات وخيمة لسقوط ميثاق العيش المشترك

