صدرَ عن وزارة الاقتصاد والتجارة البيان الآتي:
"تنفي وزارة الاقتصاد والتجارة الأخبار المضلّلة والأكاذيب المتناقلة في وسائل الإعلام والتي تهوّل على اللبنانيين بأن أزمة خبز تنتظرهم في المدى القريب. إن من يسوّق لهذه الاخبار إنما هو يفتعل أزمة لا وجود لها، مستهدفاً المواطن بلقمة عيشه.
وليس من قبيل الصدفة أنه منذ سنة و٤ أشهر، يتم التداول بهذا التهويل بغية خلق جو من التوتر لأهداف رخيصة ولاستغلال ظروف البلد والناس. وقد أثبتت التجارب السابقة أن تجار الأزمات هم من يقفون وراء افتعالها. لذا فإن الوزارة مستمرة بمكافحة تجار الأزمات والفساد من خلال التعاون المتواصل مع كل الاجهزة المعنية. وقد نجحت الوزارة بمكافحة كل سارقي القمح والطحين، مثبتة أن الوزارة والسلطات الأمنية حازمة في التصدي لكل من يمس لقمة عيش المواطن.
بذلك يكون وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام قد وفى بوعده واستعاد القمح والطحين، وأعاد الانتظام إلى القطاع بآليات جديدة تضمن توافر مادة الطحين وتحافظ على الدعم في هذه الظروف الصعبة التي تمر فيها البلاد.
وليس خافيًا أن الهجوم يطال أيضًا قرض البنك الدولي للقمح والذي يمثل شبكة الآمان لخبز الناس. وقد عملت عليه الوزارة بجهد لضمان استقرار السعر وتوافر مادة القمح ضمن أعلى المعايير دولية للشفافية المحاسبة. وهذا ما جعل القرض عرضة للهجوم لأنه ببساطة يحد من السرقات وينظم القطاع كما في الدول المتقدمة التي تنظم برامج دعم لمواطنيها.
أما من يتكلم عن بطاقة خاصة بالخبز فجاهل بالأمور، ويزود الاعلام والرأي العام بمعلومات لا اساس لها تشوّه صدقية من يعلنها ويعممها.
إن وزارة الاقتصاد والتجارة تعود وتطمئن المواطنين أن لا أزمة خبز، وتهيب بوسائل الإعلام أن تدقق في صحة ما تنقل من معلومات مفبركة وتحاليل كاذبة يرمي من يقف وراءها إلى التهويل على المواطن واستغلاله، وأن تستحصل على المعلومة من المصدر الصحيح كي لا تقع في خطأ تضليل الناس".

