أشار رئيس الجمهوريّة ميشال عون، إلى أنّ "موقف لبنان حيال الأزمة الرّوسيّة- الأوكرانيّة، ينطلق من ضرورة اعتماد لغة الحوار لحلّ المشاكل بين الدّول والشّعوب وليس لغة الحرب، ولذلك نرى أنّ مبادئ شرعة حقوق الإنسان ومبادئ الأمم المتحدة ترتكز على الحوار وليس على العنف وأصوات المدافع".
وأضاف "أنّنا ضدّ أيّ عمل حربي موجّه ضدّ أيّ دولة حرّة ومستقلّة، ونعتبر ذلك اعتداءً على السّيادة والاستقلال كما على الشّعب الآمن. فلبنان عانى الكثير من المشاكل والحروب الّتي كانت نتائجها وخيمة على شعبه، كما على بناه التحتيّة واقتصاده، لاسيّما إبّان الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982".

