أكّد "حراك المتقاعدين العسكريين"، أنّ "الأوضاع تنذر بالخطر الشديد وبخاصة أمام سكوت غريب من السياسيين ومن الحكومة خصوصًا، ومن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والوزراء المعنيين حول العصفورية التي تشهدها البلاد"، مشيرًا إلى أن "الأمور قد تصل لحد التفلت الأمني، إذا لم يكن هناك حال طوارئ اقتصادية توقف هيستيريا انهيار الليرة اللبنانية، ولاسيما أنه بمواكبة ارتفاع الدولار يتعمد أصحاب الوكالات الحصرية والتجار تسعير كل ساعة بسعر يتجاوز المئة ألف ليرة للدولار الواحد".
وشدد على أن "التلاعب بسعر صرف الرواتب بأكثر مما تمَّ الاتفاق عليه قد ينذر بخطوات تصعيدية في الشارع وإعلان الإضراب العام المفتوح في القطاعات كافة".

